عهود كل ما تحتاجه موجود

عزيزى الزائر / عزيزتى الزائره

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام

الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى
عهود كل ما تحتاجه موجود

عهود كل ما تحتاجه موجود


 اهلا وسهلا بجميع الاعضاء تم فتح باب الاشراف على جميع الاقسام  اهلاومرحبا بالاعضاء الجدد   osama112 ــ عهــــــود ــ دودو _ اللون الوردى ـــ اسامه انيس ــ النــجم ــ ريا ضيـــة ــ دموع الانس ــ دلوعه مررره ــ yara78 ــ ابو فراس _ shababgamed  ــ  مصطفى الكوش _ fennane somia _ كــــــيلو  _   ayman yuonis ـــ سمسمه ــ توتا ــ بوسى ــ  نونا ـــ شجن القلب ــ  الاغا ggggg _ الناصر _ البرنس محمد على  _ausama melad _ نسمه   اسير الاحزان   _ levo story  _ هـنا _








    لماذا لا نصل إلى الشفاء ....؟

    شاطر
    avatar
    رومه مصطفى
    عضو جديد
    عضو جديد

    رقم العضويه : 31

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 45

    العمر : 25

    العمل/الترفيه : طالبه بثانويه عامه تالته علمي رياضه

    المزاج : قراءه المواضيع الطبيه

    تاريخ التسجيل : 28/09/2008

    السٌّمعَة : 0

    لماذا لا نصل إلى الشفاء ....؟

    مُساهمة من طرف رومه مصطفى في الأحد ديسمبر 14, 2008 12:39 am

    لماذا لا نصل إلى الشفاء ؟


    لكى نتعرف على ذلك لابد أولا أن نتعرف على :

    1- ما هو المرض وأسبابه.

    2- مراحل تطور المرض.

    3- أساليب العلاج.



    أولا : ما هو المرض وأسبابه ؟



    الإنسان هو : جسد + فكر + روح

    والمرض إما يأتى من الجسد أو الفكر ...

    وكلاهما يؤثر فى الأخر ... وكلاهما يؤثران فى الروح.

    فمرض الجسد يُسبب مرض الفكر

    ومرض الفكر يُسبب مرض الجسد

    والجسد والفكر يؤثران فى الروح



    على سبيل المثال :

    طعام غير صحى وعادات يومية سيئة Å تؤدى إلى مرض الجسد Å الذى يؤدى بدوره إلى مرض الفكر.

    الحالة العقلية والنفسية طبقا للعناصر الخمسة



    وطبقا للعناصر الخمسة :

    1- طعام غير صحى Åمرض فى الجسد Åمرض فى الفكر

    مرض فى الكلى Å خوف

    مرض فى الكبد Å غضب

    مرض فى القلب Å عصبية وتوتر

    مرض فى المعدة Å شك وتردد

    مرض فى الرئة Å إكتئاب وحزن



    2- أفكار سلبية وضغوطات يومية Åمرض فى الفكر Åمرض فى الجسد

    خوف Å يُسبب مرض فى الكلى

    غضب Å يُسبب مرض فى الكبد

    عصبية وتوتر Å يُسبب مرض فى القلب

    شك وتردد Å يُسبب مرض فى المعدة

    إكتئاب وحزن Å يُسبب مرض فى الرئة



    إذن مرض الجسد Åمرض فى الفكر Å مرض فى الجسد مرة أخرى ...

    ومرض الفكر Åمرض فى الجسد Å مرض فى الفكر مرة أخرى ....



    فأكل غير صحى يُسبب مرض الكلى مما يُسبب الخوف

    والخوف يُسبب مرض للكلى .... وهكذا ندخل فى دائرة مفرغة لا نستطيع أن نخرج منها.



    ملاحظة هامة :

    إذا لجأ المريض إلى العلاج من مرضه الجسدى قبل أن يتطور إلى مرض فى الفكر يكون ذلك أسهل وأسرع فى الشفاء.

    لأن أصعب شىء أن تُعالج مريض تطور مرضه الجسدى حتى أصاب فكره ، لأن فكره وقتها يرفض العلاج ويرفض أي مساعدة وبذلك يأخذ وقت أطول وصعوبات أكثر حتى يصل إلى الشفاء.

    فطبقا للعناصر الخمسة :

    1- مرض الكلى يُسبب الخوف وإذا لم تُعالج الكلى يتطور هذا الخوف إلى فوبيا أو وسواس قهرى

    والمريض هنا يكون خائف من كل شىء حتى من العلاج نفسه بذلك يكون مرضه الفكرى عائق أمام شفائه الجسدى والفكرى معاً.



    2- ومن ناحية أخرى إذا لم يتم علاج الخوف من خلال علاج الكلى

    ندخل فى إطار دائرة التحكم والإثار السلبية المترتبة عليها طبقا للعناصر الخمسة.

    فيتطور هذا الخوف إلى عصبية وتوتر ثم إلى إكتئاب وحزن ثم إلى غضب ثم إلى شك وتردد ثم إلى خوف مرة أخرى وهكذا.....

    وهكذا تبدأ السلسلة من أى نقطة حتى تكتمل إلى أخرها.



    ثانيا : مراحل تطور المرض



    مراحل تطور المرض الجسدى تم التعرض لها بالتفصيل فى وداعا للسرطان

    ولكن سيتم التعرض لمراحل تطور المرض هنا بصفة عامة وتأثيرها على الفكر والطاقة.



    1- التعب والإرهاق :

    يشمل التعب الجسدى والفكرى ، وهذا ليس هو التعب الذى ينتج عن عمل مُرهق يزول بعد أخذ قسط من النوم.

    ولكن المقصود هنا هو التعب والإرهاق المُزمن

    أى تنام وتصحو وأنت لازلت تشعر بالتعب والإرهاق.

    من أسبابه :

    - الأكل الغير صحى والإفراط به.

    - الإفراط فى السكريات واللحوم.

    - قِلة الحركة والنشاط.

    كل ذلك من شأنه أن يؤثر بالسلب على العضلات والدورة الدموية.



    2- الألام :

    مثل الصداع ، ألام العضلات ، ألام الدورة الشهرية عند النساء

    وهذه المرحلة مؤشر على ضعف الجهاز الهضمى.



    3- أمراض الدم :

    بُسبب إرتفاع نسبة الحموضة فى الدم والدهون والكوليسترول ...

    ويكون ذلك السبب لأمراض خطيرة مُزمنة.

    الصحة ما بين الدم الحمضى والقلوى



    4- الإضطرابات الإنفعالية :

    مثل نفاذ الصبر ، الغضب ، الحزن ، القلق ، الخوف

    والإنسان الذى يتمتع بصحة جيدة تنتابه مثل هذه المشاعر من حين لأخر، ولكنه يستطيع السيطرة عليها.

    لكن إذا لم يستطع السيطرة عليها وأصبحت من سمات شخصيته وسلوكياته المستمرة يُعتبر إنسان مريض.

    مثال : من الممكن أن أحزن من حين لأخر ... ولكن لا أصل إلى إكتئاب مزمن

    ومن الممكن أن أخاف ... ولكن لا أصل إلى الوسواس القهرى.



    5- الأمراض العضوية :

    فى هذه المرحلة تظهر الأمراض العضوية بشكل واضح فى التحاليل والأشعات مثل : السكر ، الضغط ، تصلب الشرايين ، تضخم الرئة ...



    6- الأمراض العصبية :

    وهى جميع أمراض الأعصاب وهى مرحلة متطورة عن مرحلة مجرد الإضطرابات الإنفعالية رقم 4



    7- التكَّبر والإستكبار :

    وهى المرحلة الأخيرة من تطور المرض

    ولكنها فى الوقت نفسه تُصاحب جميع المراحل الستة السابقة ولكن بصورة بسيطة.

    وعندما يظهر التكبر والإستكبار بوضوح فإن ذلك يعنى أن الشخص به مرض كبير وقد تطور هذا المرض ... حتى وإن لم يكتشفه المريض بعد.



    والتكبر نوعان :

    أ- تكبر من نوع ين :

    مثل الشخصية الإنطوائية التى ترفض المسلعدة من الأخرين ولا تستمع إلى نصائحهم.



    ب- تكبر من نوع يانج :

    مثل الشخصية المتسلطة التى تحاول السيطرة على الأخرين ولا تستطيع أن تعمل فى جماعة وتكون الكلمة الأخيرة لها ولا تتناقش وغير مرنة.



    وقبل أن نتعرف على أساليب العلاج من المرض...

    لابد أن تعرف الأتى والذى من شأنه التأثير على نوع الأسلوب الذى ستلجأ إليه للعلاج :



    1- أن تعرف أنك مريض !!!

    سواء بمرض جسدى أو فكرى أو كلاهما

    لأن عدم إعترافك بالمرض ووجوده هو أكبر عائق أمام وصولك للشفاء منه ؟

    لأنه من وجهة نظرك لا توجد مشكلة أصلا لكى تعمل على حلها.



    2- أن تعرف سبب مرضك !!!

    إذا عرفت أنك مريض ... فتعرف على سبب مرضك

    فأساس الماكروبيوتيك أنه يضع يده دائما على السبب.



    3- أن تعرف أنك أنت المسئول عن هذا المرض !!!

    أى تعرف أن الحق عليك !! وأنت المسئول عن المرض وأنت الذى تسببت به.

    سواء كان هذا المرض بسبب طعام غير صحى ، بيئة غير صحية ، عادات يومية خاطئة ، أفكار سلبية .....

    فأنت المسئول وليس أى شخص أخر.

    فهناك من يقول زوجى السبب فى مرضى ، إبنى السبب ، الطبيب السبب ..



    وإذا كان المرض إبتلاء من الله فإقبله ... ولكن وأنت على يقين أن الله هو الشافى وأنك أنت المسئول أمام نفسك.



    4- أن تعرف أنك أنت المسئول عن الشفاء من هذا المرض !!!

    إذا عرفت أنك مريض ، وسبب مرضك ، وأنك المسئول عنه ، وأن الله هو الشافى.

    فإعرف أيضا أن الشفاء من هذا المرض هو مسئوليتك وحدك

    وليست مسئولية أى شخص أخر !!!

    لا الطبيب ولا المستشفى ... ولا أقرب الناس إليك

    إعتمد على الله ثم نفسك للشفاء منه

    ولا تنسب فشلك فى الوصول للشفاء لأى أحد.

    كذلك لا تنتظر دعم من أحد ...

    لأنه ببساطة إذا شُفيت فأنت الفائز !!!

    وإذا لم تَشف فأنت الخاسر !!!

    والأخرين مهما كان حبهم لك وقربهم منك لن يفرق معهم شىء

    { فلا تُكافىء من لم يدعمك بعدم وصولك للشفاء }.



    ثالثا : أساليب العلاج



    مدى نجاح وصحة وحقيقة الأسلوب الذى سوف تلجأ إليه كعلاج للمرض يعتمد أساسا على جميع النقاط السابقة مجتمعة.

    ويعتمد أيضا على الهدف الذى وضعته أمام عينيك للوصول إليه

    هل الهدف هو الشفاء التام من المرض أم فقط القضاء على الأعراض المصاحبة له ؟



    نصائح هامة لإختيار الأسلوب الأمثل للعلاج :

    1- إلجأ إلى الأسلوب الذى يضع يده على سبب المرض

    فأى أسلوب لا يُوضح لك سبب مرضك فلن ينفعك.



    2- إلجأ إلى الأسلوب الذى يقضى على أسباب المرض وعوارضه بأقل مُضاعفات وتأثيرات سلبية وعكسية ممكنة.

    فلا تأخذ علاج لعلاج عضو معين وأنت تعرف أن له تأثير سىء على عضو أخر

    خاصة إذا كان من الممكن أن أعالج المرض بأقل أعراض جانبية ممكنة من خلال فقط إيقاف المُسبب له !!! وهذا من الأساسيات التى يدعو إليها الماكروبيوتيك.

    توقف عن المُسببات ... أول خطوة فى العلاج.



    إتباع الماكروبيوتيك كأسلوب للعلاج :

    1- إذا كنت أنت المريض :

    إذا كنت أنت المريض ونجحت فى كل الخطوات السابقة وأردت أن تلجأ للماكروبيوتيك كأسلوب للعلاج من مرضك.

    فهنا أيضا أمامك معوقات كثيرة ....؟

    منها ما يمنعك من الوصول للشفاء ، ومنها ما يمنعك من الإستمرار أصلا فى الماكروبيوتيك ويجعلك ترجع عن قرارك بإتباعه.



    معوقات الشفاء فى الماكروبيوتيك :



    1- أن تلجأ للماكروبيوتيك بنفس الفكر الذى جئت به من الطب التقليدى

    أى تعتبره مجرد وجبة صحية ، وصفة ، كمادة ، عُشبة ....

    وليس أسلوب حياة متناغم ومتوازن.

    فأنت ترى أن الماكروبيوتيك طعام وشراب فقط !

    فى حين هو أبعد من ذلك بكثير ...!!!

    وكما إعتمدت فى السابق على الطبيب أنه هو الذى سيشفيك

    تُكرر نفس الخطأ بأن تعتمد على المُعالج أو من يقوم بشرح الماكروبيوتيك لك وتعتبره هو الطبيب.

    فتقوم أنت بالسؤال ويقوم هو بالإجابة...

    ولا تُدرك أن مسؤلية الشفاء هنا هى مسؤليتك وحدك وليست مسؤليته

    لأن فى الماكروبيوتيك أنت جزء من العلاج بل وأهم جزء فيه.



    2- أن تلجأ للماكروبيوتيك بدون فهم مسبق لمفهومه ومعناه الحقيقى

    ولا تحاول أن تقرأ أو تهتم بالتفاصيل وتعتمد كما ذكرنا على المُعالج.

    فى حين أن القراءة فى الماكروبيوتيك تضع أمام عينيك حياتك السابقة بأكملها وترى بنفسك ما الذى أوصلك لهذا المرض وتتعرف بنفسك على السبب ، مما يساعدك على التخلص منه وتحييده للوصول إلى الشفاء.

    وبدون قراءة لن تستطيع الإستمرار.



    3- عدم تحضير الطعام الصحى المتوازن الذى هو أساس الماكروبيوتيك بطريقة صحيحة وبالتالى لن تحصل على النتيجة المرجوة منه.

    ومن الأمثلة على ذلك :

    - عدم الإلمام بمبادىء الماكروبيوتيك الأساسية فى الطبخ وإختيار الأصناف بين ين ويانج وطريقة التحضير نفسها.



    - عدم معرفة فوائد الأنواع المستخدمة من أعشاب بحرية أو ميزو أو حبوب وكيفية عملها فى الجسم وأنها متكاملة ومتوازنة.



    - عدم توازن الوجبة الواحدة أو مجموع الوجبات على مدار اليوم الغذاء اليومى المتوازن

    وننسى أن المرض أصلا يأتى من عدم التوازن حتى إن كان عدم التوازن بين الأكل الصحى فسيحدث إختلال فى الجسم وطاقاته أيضا.



    - أن لا تأخذ فى الإعتبار تاريخ ميلادك وطبيعة الأمراض التى تعانى منها عند إتباع الماكروبيوتيك مما قد يسبب مشاكل فيما بعد فى طاقات الجسم المختلفة الأخرى.



    - أن لا تتوقف عن الأطعمة أو العادات التى ينصح بالتوقف عنها الماكروبيوتيك وقد جئت بها من الطب التقليدى أو العادات الغذائية الخاطئة مثل :

    شرب ماء كثير ، فاكهة كثيرة ، ألبان وأجبان وبيض للحصول على الكالسيوم ، اللحم الأبيض مثل الأرانب أفضل من اللحم الأحمر ، كثرة إستخدام الفيتامينات

    وهكذا ... تتمسك بها لأن الطبيب نصح بها أو أنت غير مقتنع بأضرارها.

    وهى تُُقلل من إستجابة الجسم للشفاء وممكن فى حالات معينة أن تضره.



    4- عند إتباع الماكروبيوتيك يحدث للجسم تغيرات طبيعية مؤقتة حيث أنه يقوم بطرد السموم الموجودة به لكى يستعيد توازنه.

    وهذا الطرد يكون غالبا فى شكل أعراض مثل :

    الشعور بالتعب والإرهاق ، ألام وأوجاع مثل الصداع ، حمى أو قشعريرة أو سعال ، التعرق بصورة غير طبيعية وتكرار التبول ، روائح للجسم غير معتادة من قبل سواء عن طريق النفس أو العرق أو البول ، الإسهال أو الإمساك ، إنخفاض الحيوية ، إنقطاع الدورة الشهرية مؤقتا ، إنفعالات عاطفية .....



    كل هذه الأعراض طبيعية ومؤقتة ، ولكن عند حدوثها للمريض الذى لم يقرأ عنها أو يعرفها مُسبقا يخاف ويتوقف عن الإستمرار فى الماكروبيوتيك أو يأخذ عقاقير للقضاء على هذه الأعراض التى هى فى الأساس صحية وطبيعية.

    وبالتالى المريض لا يصبر على الجسم حتى يغير مساره الخاطىء ويستعيد مساره الصحيح المتوازن.



    5- أن تلجأ للماكروبيوتيك وقد وضعت شرط مسبق !!

    مثل أن تعزم على تجربة الماكروبيوتيك لمدة أسبوعين أو شهر فقط وإذا لم تحصل على نتيجة ترجع عنه وتلجأ إلى أسلوب أخر أيا كان هذا الأسلوب كعلاج.

    أنت هنا برمجت فكرك على إحتمال الفشل ويوجد عندك شك.

    هذا الشك يمنعك من الإستمرار أو الوصول للشفاء.

    إذا وضعت شرط ... لا تلجأ للماكروبيوتيك لأنك بذلك تضيع الوقت.

    المهم أن تلجأ إليه :

    وأنت مقتنع بفائدته خاصة إذا كنت قد قمت بتجربة كل شىء من قبل ولم تصل للشفاء ومقتنع أن هذا هو الأمل الحقيقى أمامك.

    أو تكون ممن إتعظ بغيره ولا تريد أن تقع فى نفس الأخطاء التى وقع بها من سبقك وأن الماكروبيوتيك نظام حياة صحى وحقيقى لتتلافى ما حدث للأخرين.



    6- أن تلجأ للماكروبيوتيك للقضاء على مشكلة صحية طارئة !!

    مثل إنزال حصوة من الكلى ، أو تخفيض ضغط دم عالى ، أو تخفيض سكر ....

    وعند الوصول للنتيجة التى تريدها تنسحب مرة ثانية وترجع لأسلوب حياتك المعتاد.

    إذا لجأت إليه بهذه النية فلن تأخذ منه أكثر مما نويت ولن تستطيع الإستمرار.



    7- أن لا تشعر بالإمتنان !!!

    الماكروبيوتيك أساسا يضع يده على سبب المرض.

    وعندما تتعرف بنفسك على السبب وقد كنت فى السابق عاجز عن معرفته وعحز كذلك الأخرين ممن لجأت إليهم لكى تصل إلى الشفاء.

    فبدلا من أن تكون ممتن لذلك وسعيد وراض

    تنشغل بأمور فرعية مثل كيف سأبدل طريقة حياتى ، كيف سأمتنع عن الأكل فى المطاعم ، لا أستطيع أن أتوقف عن الحلويات ، التدخين ، المشروبات الغازية أو طعم الأكل الماكروبيوتيك لا يعجبنى ......

    عدم الإمتنان من أهم أسباب الفشل فى الوصول للشفاء.



    8- النظرة الخاطئة والضيقة للماكروبيوتيك على أنه طعام وشراب فقط وتنسى أنه يوجد أشياء أخرى كثيرة لازمة ومتكاملة معه لكى تصل للشفاء منها :



    - أن يكون قرارك بإتباع الماكروبيوتيك نابع من داخلك وليس تأثيرا من أى أحد.



    - أن تقوم أنت بتحضير الطعام أو أقرب شخص لك ممن يحبونك وليس الخادمة أو الطاهى لأن النية الصادقة مطلوبة.



    - أن تأخذ الوقت والراحة أن تشتغل على حالك وليس وأنت تركض فى العمل أو فى الشارع طوال اليوم أو فى صالات الألعاب الرياضية.



    - أن تقوم بترتيب حياتك قبل البدء فى إتباع الماكروبيوتيك (التخلص من الكراكيب) سواء فى المطبخ أوالمنزل أو المكتب أو السيارة أو حتى الإيميل

    تخلص من كل الأشياء التى لا تحتاجها لأنها تمثل طاقة سلبية تؤثر عليك.



    - أن تُعَبِّر عن مشاعرك ولا تكتمها.

    كبت المشاعر يؤدى إلى أمراض مزمنة مثل إلتهاب وقرحة المعدة ، ألام أسفل الظهر ... ومع الوقت يكون سبب لأمراض خطيرة.



    - أن تتخد قراراتك المؤجلة ولا تتردد.

    التردد يسبب تراكم للمشاكل مما يسبب القلق والتوتر.

    وهذا التردد يُسبب أمراض مزمنة مثل إلتهاب أو قرحة المعدة ، مشاكل بالجلد ، الإنهيار العصبى.



    - أن تكون متفائلا ولا تكن متشائما !!

    التشاؤم يُسبب طاقات سلبية وهذه الطاقات تتحول إلى أمراض.



    - أن تكون واضحا ولا تهتم بشكلك أمام الأخرين (أن لا تكذب لكى تتجمل)

    فتكون من الداخل شىء ومن الخارج شىء أخر.

    هذا السلوك من أخطر الأشياء على صحتك ويُسبب الكثير من الألام المبرحة.



    - أن تكون متسامحا !!!

    التسامح فو أساس تخليص الجسد والفكر والنفس من طاقات سلبية تقبض عليه وتمنعه من الشفاء.



    - أن لا يكون عليك دين !!! سواء مادى أو معنوى.



    - أن تحاول تغيير عاداتك أو البيئة التى تعيش فيها من الأشياء السلبية التى تسببت فى ظهور مرضك أو على الأقل أن تتخلص من الأكثر تأثيرا فيها مثل:

    أن تكون ممن يتخدمون الكمبيوتر أو المحمول لفترات طويلة.

    أن تكون ممن يسبحون فى حمامات السباحة بكثرة

    أن تكون ممن يلعبون ألعاب رياضية عنيفة ويستخدمون الماكينات الكهربائية الرياضية......





    2- إذا كنت بجانب المريض أو ممن يخدمونه :

    فهناك أيضا معوقات لشفاء هذا المريض الذى تقوم بملازمته أو خدمته تتمثل فى طاقات سلبية يجب عليك أنت أن تتخلص منها لكى تساعده على الوصول للشفاء.



    1- أنك بجانبه ليس لأنك تحبه ... ولكن مجاملة وتتبع الأصول.

    2- أنك غير مهتم ... حتى وإن كنت تحبه يجب أن تُشعره أنك مهتم.

    خاصة وأن المريض يكون مفرط فى حساسيته لآى تصرف أو كلمة تصدر ممن حوله.

    3- أن تذكر أمامه أشياء سلبية أو تبكى أمامه.

    4- أن لا تدعمه فقط أنت بجانبه ... مثل أن لا تقوم بتحضير الطعام الصحى له وتشرح له فوائده .... أو تقوم بتحضيره ولكن لا تشاركه فى الطعام وتأكل أشياء ممنوعة عنه أمامه مثلا.

    5- أن تُحبطه بأن تقول له أن لا فائدة من كل هذا حتى وإن لم تكن أنت مقتنع بالماكروبيوتيك فلا تُحبطه وتنقل له طاقتك السلبية.

    6- أن تكون مؤمن أن الأعمار بيد الله وأن لكل أجل كتاب وأن كل نفس ذائقة الموت ......

    وتقوم بخدمته وأنت طول الوقت مثلا خائف أن يموت !!

    تُفكر فى حالك إذا مات وتركك ... أنت هنا مُهتم بنفسك وليس به.



    وبعد....

    هذه المعوقات لم نذكرها لكى نُصَّعِب الطريق إلى الشفاء...

    ولكن ذكرناها لكى نتداركها ...

    حتى لا يكون الطريق أطول أو أصعب ...

    حتى نصل إلى الشفاء بإذن الله ...

    فهو الشافى من قبل ومن بعد ...



    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 764

    العمر : 27

    العمل/الترفيه : المدير العام

    المزاج : تمام الحمد لله

    تاريخ التسجيل : 24/08/2008

    السٌّمعَة : 65

    رد: لماذا لا نصل إلى الشفاء ....؟

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 14, 2008 1:44 am

    موضوعاتك جميلة اوى يا رحمة ودايما مستنين المزيد والمزيد


    ــــــ التوقيع ــــــ


    راقب أفكارك لأ نها ستصبح أفعالك

    راقب أفعالك لأ نها ستصبح عاداتك

    راقب عاداتك لأ نها ستصبح طباعك

    راقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك




    احمد السيد

    المدير العام لمنتديات عهود الترفيهيه
    avatar
    ابو هدير
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    رقم العضويه : 14

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 1478

    العمر : 49

    تاريخ التسجيل : 01/09/2008

    السٌّمعَة : 40

    رد: لماذا لا نصل إلى الشفاء ....؟

    مُساهمة من طرف ابو هدير في الأحد ديسمبر 14, 2008 7:07 pm

    شكرا
    avatar
    منار
    مشرفة عسولة
    مشرفة عسولة

    رقم العضويه : 29

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 1620

    العمر : 31

    المزاج : طاعه الله

    تاريخ التسجيل : 27/09/2008

    السٌّمعَة : 111

    رد: لماذا لا نصل إلى الشفاء ....؟

    مُساهمة من طرف منار في الأحد ديسمبر 14, 2008 9:09 pm

    شكرا يارومه على الموضوع الجميل
    بس ياجماعه الخط مش واصح خالص
    avatar
    ابو محمد
    نائب المدير
    نائب المدير

    رقم العضويه : 2

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 6164

    العمل/الترفيه : مشرف عام

    المزاج : الحمد لله

    تاريخ التسجيل : 24/08/2008

    السٌّمعَة : 331

    رد: لماذا لا نصل إلى الشفاء ....؟

    مُساهمة من طرف ابو محمد في الأربعاء ديسمبر 24, 2008 5:24 am

    ما شاء الله

    شكرا على الموضوع

    دائما مواضيعك لها مذاق خاص


    ــــــ التوقيع ــــــ




    إن عفوالله يمحو الذنوب فكيف حبه؟!

    وحبه يدهش العقول فكيف وده؟!

    ووده ينسي مادونه فكيف لطفه؟!
    avatar
    بنت الباديه
    عضو فعال
    عضو فعال

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 252

    العمر : 24

    تاريخ التسجيل : 23/11/2008

    السٌّمعَة : 9

    رد: لماذا لا نصل إلى الشفاء ....؟

    مُساهمة من طرف بنت الباديه في الخميس ديسمبر 25, 2008 10:10 pm

    تسسسسسسسسسسسسسسسسسسلمين
    avatar
    فراشة الربيع
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    رقم العضويه : 200

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 1037

    تاريخ التسجيل : 04/02/2010

    السٌّمعَة : 35

    رد: لماذا لا نصل إلى الشفاء ....؟

    مُساهمة من طرف فراشة الربيع في الجمعة يونيو 18, 2010 10:16 pm

    avatar
    AFKAR
    عضو مبتدىء
    عضو مبتدىء

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 101

    العمر : 23

    تاريخ التسجيل : 05/12/2008

    السٌّمعَة : 3

    رد: لماذا لا نصل إلى الشفاء ....؟

    مُساهمة من طرف AFKAR في الأربعاء يوليو 07, 2010 3:20 pm

    avatar
    ابو ذياد
    عضو محترف
    عضو محترف

    رقم العضويه : 25

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 693

    العمر : 48

    تاريخ التسجيل : 24/09/2008

    السٌّمعَة : 10

    رد: لماذا لا نصل إلى الشفاء ....؟

    مُساهمة من طرف ابو ذياد في الجمعة يوليو 09, 2010 11:05 am

    avatar
    الحريف
    عضو محترف
    عضو محترف

    رقم العضويه : 76

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 661

    العمر : 33

    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    السٌّمعَة : 14

    رد: لماذا لا نصل إلى الشفاء ....؟

    مُساهمة من طرف الحريف في الأربعاء سبتمبر 29, 2010 6:22 am

    بارك الله فيك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21, 2018 12:12 pm